Search
  • Abdullah ALZahrani

الفهم الرباعي للقائد الحكومي في ظل رؤية 2030

Updated: Jul 6


يعتبر التطوير القيادي من أهم العوامل الداعمة لتمكين القيادات وتطوير قدراتهم للإرتقاء بالمنظمات ومن ثم دعم تحقيق أهدافها الإستراتيجية والتشغيلية. تُشير الدراسات إلى أن حجم الإستثمار في التطوير القيادي تزيد عن 3.4 مليار دولار سنوياً. ولكي نستطيع فهم مستهدفات التطوير القيادي لابد من الرجوع إلى الدراسات العالمية التي تم تطويرها من بيوت الخبرة في هذا المجال الحرج. تشير الأبحاث إلى أنه لكي يُتقن القائد دوره لابد من تحقيق الفهم المتعمق لعدة مستويات (Multi-dimensional Understanding) والذي يساعده في فهم السياق التنظيمي وعليه معرفة مراكز القوى في المنظمة وكيفية التأثير لتنفيذ المبادرات الإستراتيجية والمهام التشغيلية بكفائة وفعالية. وإذا ما أردنا تحقيق رؤية 2030 لابد من القائد في القطاع الحكومي أن يحقق الفهم الرباعي وهو:

  1. الفهم الذاتي (الوعي الذاتي): فهم القائد لذاته وقدراته ومواطن التطوير لديه ويتم في الغالب تطوير هذا الفهم من خلال الخبرة والتغذية الراجعة من الزملاء والرؤساء والمرؤوسين. ولكن في الآونة الأخيرة يتم تسريع هذا الفهم من خلال التقييم السيكومتري وجلسات الكوتشنج لتقييم إنعكاسات الخبرة من ثم استنباط الدروس المستفادة وتوسيع الفهم الذاتي.

  2. الفهم الإداري المحلي: لكي يقوم القائد بدوره على الوجه المطلوب لابد من فهمه لدوره في إدارته ومنطقة التأثير الإداري لديه. ويعنى بهذا، مدى فهم القائد لصلاحياته ومسؤولياته ومستهدفات الأداء لإدارته. كل هذا يساهم في تركيز جهوده اليومية وتوجيه فريقه في الإتجاه الصحيح على مايهم تنفيذه. كثير من المنظمات يتم ترقية المدير إلى منصب إداري بدون عقد تهيئة مناسبة للمدير الجديد لكي يحقق هذا المستوى من الفهم مما يؤثر بدوره على سرعة تحقيق الأداء على مستواه الشخصي ومستوى أداء الأفراد.

  3. الفهم الإداري التنظيمي: لايستطيع القائد القيام بدوره بدون تحقيق الفهم على المستوى التنظيمي لموقع إدارته أو القطاع الذي يديره في سلسلة القيمة النهائية للقيمة في المنظمة. كل منظمة سواءً كانت ربحية أو غير ربحية، حكومية أو قطاع خاص لديها قيمة مضافة تكون هي سبب وجودها. متى ما انتفت القيمة، انتهت أ